سلام
متاسفانه این چند وقت خیلی سرم شلوغه و اصلا وقت نمی کنم به وبلاگ سر بزنم.انصافا جا داره یه خسته نباشید مشتی به جواد گلم بگم که ماشا الله یه تنه همه رو حریفه !!!!!
اما برای اینکه وبلاگ خیلی بی رونق نباشه یه مطلب کوتاه رو می فرستم تا یکی از آثار به یادماندنی آقایونه اهل سنتو ببینید بعد خودتون قضاوت کنید.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: حدثنى محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله بن عباس، عن على بن ابى طالب، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله ص: «و انذر عشيرتك الأقربين»، دعانى رسول الله ص فقال لي: يا على، ان الله أمرني ان انذر عشيرتي الأقربين، فضقت بذلك ذرعا، و عرفت انى متى اباديهم بهذا الأمر ارى منهم ما اكره، فصمت عليه حتى جاءني جبرئيل فقال: يا محمد، انك الا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لنا صاعا من طعام، و اجعل عليه رحل شاه، و املا لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بنى عبد المطلب حتى اكلمهم، و ابلغهم ما امرت به، ففعلت ما أمرني به ثم دعوتهم له، و هم يومئذ اربعون رجلا، يزيدون رجلا او ينقصونه، فيهم أعمامه: ابو طالب و حمزه و العباس و ابو لهب، فلما اجتمعوا اليه دعانى بالطعام الذى صنعت لهم، فجئت به، فلما وضعته تناول رسول الله ص حذيه من اللحم، فشقها باسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصحفة ثم قال: خذوا بسم الله، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجه و ما ارى الا موضع ايديهم، و ايم الله الذى نفس على بيده، و ان كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمت لجميعهم ثم قال: اسق القوم، فجئتهم بذلك العس، فشربوا منه حتى رووا منه جميعا، و ايم الله ان كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله، فلما اراد رسول الله ص ان يكلمهم بدره ابو لهب الى الكلام، فقال: لهدما سحركم صاحبكم! فتفرق القوم و لم يكلمهم رسول الله ص، فقال: الغد يا على، ان هذا الرجل سبقني الى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل ان اكلمهم، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت، ثم اجمعهم الى.
قال: ففعلت، ثم جمعتهم ثم دعانى بالطعام فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى ما لهم بشيء حاجه ثم قال: اسقهم، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله ص، فقال: يا بنى عبد المطلب، انى و الله ما اعلم شابا في العرب جاء قومه بافضل مما قد جئتكم به، انى قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة، و قد أمرني الله تعالى ان ادعوكم اليه، فأيكم يؤازرنى على هذا الأمر على ان يكون أخي و وصيي و خليفتي فيكم؟ قال: فاحجم القوم عنها جميعا، و قلت: و انى لاحدثهم سنا، و أرمصهم عينا، و اعظمهم بطنا، و أحمشهم ساقا، انا يا نبى الله، أكون وزيرك عليه فاخذ برقبتي، ثم قال: ان هذا أخي و وصى و خليفتي فيكم، فاسمعوا له و أطيعوا قال: فقام القوم يضحكون، و يقولون لأبي طالب: قد امرك ان تسمع لابنك و تطيع.
تاريخ الامم و الملوك (للطبري): 2/320
الكامل(لابن اثير):2/63
حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال لي:" يا علي، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين"، قال:" فضقت بذلك ذرعا، و عرفت أنى متى ما أنادهم بهذا الأمر أر منهم ما أكره، فصمت حتى جاء جبرائيل، فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك.
فاصنع لنا صاعا من طعام، و اجعل عليه رجل شاة، و املأ لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب، حتى أكلمهم، و أبلغهم ما أمرت به"، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم له، و هم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه: أبو طالب، و حمزة، و العباس، و أبو لهب فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلما وضعته تناول رسول الله صلى الله عليه و سلم حذية من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصحفة، قال:" خذوا باسم الله"، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة، و ما أرى إلا مواضع أيديهم و أيم الله الذي نفس علي بيده إن كان الرجل الواحد ليأكل ما قدمت لجميعهم، ثم قال:" اسق الناس"، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، و أيم الله إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكلمهم، بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال: لهدما سحركم به صاحبكم، فتفرق القوم و لم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال:" الغد يا علي، إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فأعد لنا من الطعام مثل الذي صنعت، ثم اجمعهم لي"، قال: ففعلت ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام، فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى ما لهم بشيء حاجة، قال:" اسقهم"، فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال:" يا بني عبد المطلب، إني و الله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة، و قد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر، على أن يكون أخي" و كذا و كذا؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، و قلت و إني لأحدثهم سنا، و أرمصهم عينا، و أعظمهم بطنا، و أخمشهم ساقا. أنا يا نبي الله أكون وزيرك، فأخذ برقبتي، ثم قال:" إن هذا أخي" و كذا و كذا،" فاسمعوا له و أطيعوا"، قال: فقام القوم يضحكون، و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك و تطيع.
جامع البيان في تفسير القرآن(للطبري):19/75
خدا وکیلیش هدف طبری از این کار چی بوده؟مگه غیر از اینه که هم داستان یکیه هم از یه طریق نقل شده؟
آقایونه اهل سنت لطفا بگید هدف از این کار چی بوده؟

